منتديـــــات دمعــــة القلــــب الحزيـــــن
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


ترفيهي رومانسي اجتماعي اسلامي مناقشات قصص ورويات ونأخذك إلى عالم آخر ملئ بالمشاعر والاحاسيس فاترك عالمك وتعال معى الى عالمي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

 



شاطر | 
 

 الحمض النووي والشيفرة الوراثية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
formy sake
قلم فعال
قلم فعال
avatar

عدد المساهمات : 465
تاريخ التسجيل : 07/04/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: الحمض النووي والشيفرة الوراثية   الإثنين يونيو 01, 2009 9:21 pm

الحمض النووي والشيفرة الوراثية


المعلومات اللازمة لتشكيل جسم بشري أو عنكبوت أو نبتة هندباء بريّة أو أي كائن حي آخر تقريباً تكون موجودة في جزيئات من الحمض النووي (Deoxyribonucleic Acid) على شكل شريط ثنائي لولبيفي كروموسومات تخزن المعلومات على هذه الأشرطة فيما يعرف بالشيفرة الوراثية .
الجين هو جزء طولي من الحمض النووي ويتكون من جزء صغير من الشيفرة الوراثية وهناك جزيء حمض نووي واحد (DNA) لكل كروموسوم وهذا قد يضم أكثر من 4000 جين ، وكل الكروموسومات معاً في خلايا جسم الإنسان تضم أكثر من 100.000 نوع من الجينات . وعبر دراسة تركيب الحمض النووي سنعرف ما هذه المعلومات وكيف لها أن تشكل الشيفرة الوراثية المستخدمة لبناء جسم كائن حي بدءاً من خلية واحدة (بيضة واحدة مُخصّبة) D.N.A
D.N.A( DeoxyriboNucleic Acidالحامض النووي د.ن.أ ( ديوكسيرايبو نوكلييك أسيد

وهـو عبارة عن شريطين ملتفين على بعضهما البعض و يحملان القواعد النيتروجينية التي هي عبارة عن الثايمين T و الأدنينِِ A و السايتوسين C و الجوانين G ، و تتخذ هذه القواعد ترتيباً معيناً يسمى بالشفرة الوراثية ، هذه الشفرة تحدد صفات كل فرد، و أي خلل في ترتيب هذه القواعد يوجد لنا ما يمسى بالطفرة.

والحامض النووي موجود داخل نوى الخلايا و رغم التفافه على بعضه و شدة تعقيده فقد استطاع العلماء تقدير طوله إذا افترضنا أنه يمكننا فكه فإنه يشكل شريطاً يمكنه أن يُلف على الكرة الأرضية مرتين!!! و هذا بالنسبة للحامض الموجود في خلية واحدة من مليارات الخلايا في جسم الإنسان ، فكيف بالحامض فيها كلها؟!

و بالمقابل إذا أخذنا هذا الحمض من خلايا جميع الكائنات على وجه البسيطة ، الستة مليارات من البشر ، أضف إليها الأعداد الهائلة من الاستغفر الله العظيمات و الحشرات حتى الكائنات المجهرية وحيدة الخلية ( باستثناء النبات لأنه يحمل R.N A) فإذا وزنا هذه الكمية مجتمع لما تعدى وزنها 4 جرامات!!!

لقد ذكرت أن السبب في حدوث الطفرة هو خلل في ترتيب القواعد النيتروجينية ، و لكن السؤال هو :
كيف يحدث هذا الخلل؟
إن هذا الاضطراب يحدث نتيجة لعوامل خارجية تتعرض لها المرأة أثناء الحمل منها أشعة X فحتى و إن لم تتعرض لها مباشرة ، فبمجرد تواجدها في غرفة الأشعة ف، جسمها يعم على تخزين هذه الأشعة و يستمر تأثيرها على مدى ستة أشهر ،و مثلها في ذلك الأشعاعات الصادرة عن أجهزة الميكرويف، كذلك فإن الإستعمال المستمر للمضادات الحيوية و سوء تخزينها يمكن أن يتسبب في حدوث الطفرات و تشوهات الأجنة ، و يجب على الحامل عدم تناول أية أدوية إلا باستشارة الطبيب المتابع لحالتها، و هناك أسباب أخرى كثيرة قد تختلف باختلاف الحالة .

انظر و تأمل في قدرة الخالق سبحانه و تعالى في جسمك ، هذا شيء بسيط من عجائب قدرة الله في خلقه، كما يوجد الكثير مما اكتشفه و مالم يكشف عنه العلماء و الباحثون بعد، و بمتابعتك لتقدم علم الوراثة سترى أكثر من ذلك بكثير
للأمــانة ............... منقــــــول للفـــــــائدة
يعتبر الحمض النووي DNA هو الأساس في العمليات الحيوية التي تتم داخل أي خلية في الجسم وهو الوسيلة لنقل الصفات الوراثية بين الأجيال ويتكون هذا الحمض من شريطين حلزونيين مزدوجين من وحدات سكر وفوسفات ويرتبطان ببعضهما بواسطة قواعد نيتروجينية تسمى أدنين وجوانين وسايتوسين وثايمين بحيث يرتبط الأدنين مع الثايمين والجوانين مع السايتوسين هذا الترابط المحدد هام جداً لاعادة نسخ الحمض النووي DNA. وتستخدم كلمة نسخ لأنه بعد فصل الشريطين عن بعضهما يعمل كل شريط كقالب لتكوين شريط مطابق تماماً للشريط الأصلي المنفصل عنه وهذا هو الأساس في عملية النسخ المخبرية للمادة الوراثية المستخلصة من أي جزء من الإنسان كبقع الدم واللعاب والسائل المنوي والأنسجة.
وتكمل: يحتوي شريط الحمض النووي DNA على المورثات المسؤولة عن ظهور الصفات الوراثية المختلفة، وكل مورثة لها تركيبة خاصة بها تعرف بالطريقة الخاصة لارتباط القواعد النيتروجينية وتحدث الأمراض إذا كان هناك خلل في طريقة ارتباط تلك القواعد أو فقدانها ويسمى هذا الخلل بالطفرة الوراثية فإذا كان أحد الأبوين حاملاً لذلك الخلل فإنه قد لا تظهر عليه أعراض ذلك النقص حيث يعمل الزوج الآخر من الحمض النووي على تعويض ذلك الخلل. ولكن إذا كان الوالد الآخر أيضاً حاملاً لذلك الخلل فإن هناك عادة ثلاثة احتمالات بالنسبة للذرية في تلك العائلة بحسب ما يتم في عملية التلقيح حيث أن كلاً من الوالدين تحصل في خلاياهما الجنسية (الاستغفر الله العظيم المنوي أو البويضة) انقسامات خلوية بحيث ينتج عن كل خلية اربعة خلايا اثنتان منها تحتويان على شريط الحمض النووي المزدوج الحامل للخلل والأخريان سليمتان، فإذا تم التلقيح بين الخلايا السليمة ينتج مولوداً سليماً 100في المائة، وإذا تم التلقيح بين خلية سليمة وخلية مصابة ينتج مولوداً حاملاً للخلل كوالديه، أما إذا تم التلقيح بين الخلية الحاملة للخلل من كلا الوالدين فسيكون المولود مصاباً بالمرض الوراثي المنتشر بين أفراد تلك العائلة، وهذا النوع من الأمراض الوراثية يكثر عادة عند الزواج من الأقارب أو عند من يتزوجون من نفس قبيلتهم والتي يحمل الكثير من أفرادها طفرات وراثية متشابهة.
وتضيف بأنه يمكن أحيانا عن طريق فحص الحمض النووي DNA للطفل المصاب معرفة نوع الخلل الموروث من والديه خاصة في حالة الأمراض الوراثية المعروفة والتي يمكن التعرف عليها مخبرياً، لذلك إذا كان هناك مرض وراثي معروف في العائلة ويوجد له فحص مخبري فبالإمكان أيضاً فحص الأشخاص غير المصابين ويرغبون في الزواج من أقاربهم من أجل معرفة ما إذا كانوا حاملين للخلل (الطفرة الوراثية) وهذه احدى الحالات التي يفيد فيها الفحص قبل الزواج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحمض النووي والشيفرة الوراثية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــات دمعــــة القلــــب الحزيـــــن :: منتديــــات عامــــة :: طــب وصحــة-
انتقل الى: